السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
326
خير الدنيا وخير الآخرة
النوادر 1002 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : عجباً للعبد المؤمن - من شيعة محمّد وعليّ عليهما السلام - إن يصبر على أعدائه فقد جمع له خير الدارين . وإن ما امتحن في الدنيا ذخر له في الآخرة ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 577 ) . 1003 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من صبر واحتسب لم يخرج من الدنيا حتّى يقرّ اللَّه له عينه - في أعدائه - مع ما يدّخر له في الآخرة ( الكافي ج 2 ص 89 ) . 1004 - ( قال الإمام السجّاد عليه السلام في رسالة الحقوق ) : وأمّا حقّ من ساء لك القضاء على يديه - بقول أو فعل - فإن كان تعمّدها . كان العفو أولى بك لما فيه له من القمع وحسن الأدب مع كثير أمثاله من الخلق . فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ . وقال عزّ وجلّ : وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ . هذا في العمد . فإن لم يكن عمداً لم تظلمه بتعمّد الانتصار منه فتكون قد كافأته في تعمّد على خطأ ورفقت به . ورددته بألطف ما تقدر عليه ( تحف العقول ص 271 ) . قال الإمام السجّاد عليه السلام : حقّ من سائك أن تعفو عنه . وإن علمت أنّ العفو يضرّ . انتصرت . قال اللَّه تبارك وتعالى : وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 305 ) .